أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة تميل إلى عقد جولة جديدة من المفاوضات مع إيران في باكستان خلال اليومين المقبلين، في خطوة تعكس محاولة فتح مسار سياسي موازٍ للتصعيد العسكري المتسارع، وذلك في ظل ضغوط دولية متزايدة لاحتواء الأزمة.
ويأتي هذا التوجه بالتزامن مع فرض واشنطن حصاراً بحرياً واسعاً على الموانئ الإيرانية، حيث أكدت القيادة المركزية الأمريكية مشاركة أكثر من 10 آلاف بحار وجندي، إلى جانب 12 سفينة حربية وعشرات الطائرات، في تنفيذ هذا الإجراء، الذي يُعد من أكبر التحركات العسكرية في المنطقة خلال الفترة الأخيرة.
وأوضحت القيادة أن الحصار حقق تأثيراً فورياً، إذ لم تتمكن أي سفينة من اختراقه خلال الساعات الأربع والعشرين الأولى، في مؤشر على فعالية الإجراءات المفروضة، مشيرة إلى أن ست سفن تجارية امتثلت للتعليمات الأمريكية وعادت أدراجها إلى موانئ إيرانية مطلة على خليج عُمان.
وشددت واشنطن على أن الحصار يُطبق بشكل شامل على جميع السفن المتجهة إلى الموانئ الإيرانية أو المغادرة منها، دون تمييز على أساس الجنسية، مؤكدة في الوقت ذاته التزامها بضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز بالنسبة للسفن المتجهة إلى موانئ غير إيرانية.