إفطار رمضان بين المطعم والبيت: مقارنة قاسية بالأرقام بين كلفة الرفاهية والضرورة
بقلم هلا يوسف مع صوت الأذان وضرب المدفع بدأ شهر رمضان في سوريا هذا العام حاملاً معه دعاء لا ينتهي، ففي ظل الأوضاع المعيشية القاسية التي تعيشها أغلب الأسر السورية، لم يجد معظمهم سوى رفع الأيادي للدعاء علّها تنفرج عليهم. فقد نسي معظم السوريين طقوس رمضان التي تفتح الجيوب الفارغة. فلمة العائلة والأطباق المنوعة، والفطور … ...