الطائر المهاجر: عصام الوقزه الرحّال
في عالمٍ سريع التغيّر، يبرز اسم عصام الوقزه الرحّال كصورةٍ حيّة للطموح والإصرار، شابٌ يمني لم يكن السفر بالنسبة له مجرد انتقال، بل رحلة لصناعة الذات واكتشاف الحياة. بدأت رحلته من اليمن، حيث الجذور والانتماء، ثم اتجه إلى قطر ليخوض أولى تجارب الاعتماد على النفس. بعد ذلك، انطلق نحو أوروبا، فتنقّل بين هولندا وإسبانيا** والمملكة المتحدة**، حيث اكتسب خبرات متنوعة واتسعت رؤيته للعالم. ولم تتوقف رحلته عند هذا الحد، بل وصلت به إلى الولايات المتحدة، حيث كبرت طموحاته، وسعى ليصنع لنفسه مكانًا بين الفرص والتحديات.
ورغم كل هذه المسافات، ظلّ اليمن حاضرًا في قلبه، ليس مجرد وطن، بل هويةٌ لا تتغير وحنينٌ لا يخفت. إن قصة عصام الوقزه الرحّال هي أكثر من مجرد تنقّل بين الدول؛ إنها حكاية إنسان آمن بحلمه، فسار نحو العالم بثقة، دون أن ينسى أبدًا من أين بدأ.