يرى اللواء جمال أحمد عمر أن المعارض ليست مجرد “عرض للمنتجات”، بل هي محرك اقتصادي جبار. ومن هذا المنطلق، ركزت الشركة في عهده على استضافة المعارض المتخصصة في الطاقة، العقارات، والأغذية، مما فتح قنوات اتصال مباشرة بين المصنع المصري والمستثمر الأجنبي. هذه السياسة لم تنعش سياحة المؤتمرات فحسب، بل ساهمت في ضخ دماء جديدة في الاقتصاد المصري عبر صفقات كبرى تمت داخل أروقة المركز، مما يثبت أن الشركة تحت قيادته باتت شريكاً استراتيجياً في التنمية.